جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
113
كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط
هذا الكتاب « في الاسطقسات » ، ويسمونه دائما بهذا الاسم ، رأينا أن « [ 1 ] » الأجود أن نعنون كتابنا هذا « في الاسطقسات على رأى بقراط » . « [ 2 ] » وأحسبنى قد فرغت من جميع قولي الأول . وذلك أنه إن كان قد فاتنى شئ مما قال بقراط فلم أشرحه ، فكل واحد من الناس قادر على أن يفهمه . بسهولة بعد أن يستعين على فهمه بما قد وصفت ، « [ 5 ] » مثل قوله : إن الكون لا ينبغي أن يكون من شئ واحد . وقوله : إن الحار عند البارد ، واليابس عند الرطب ، إن لم يكن على اعتدال بقياس بعضها عند بعض وعلى استواء ، لكن كان الواحد منها يفضل على الآخر كثيرا ، وكان الواحد منها أقوى ، والآخر أضعف لم يحدث عنها الكون . فإنه يصف في هذا القول أمر اعتدالها ، واستوائها في القوة . وسنشرح ذلك من أمرها في كتابنا في المزاج ، وفيما بعده من كتبنا . فأما كيف تمتزج الأشياء التي تمتزج في جملتها هل يكون ذلك بعمل كيفياتها
--> ( [ 1 ] ) يسمونه : يسموه د ( [ 2 ] ) بقراط : أبقراط د ( [ 5 ] ) بعد : من بعد د